العلامة المجلسي
428
بحار الأنوار
فائدة أخرى وهي عدم تكرار الآية بعينها . 13 - تفسير علي بن إبراهيم ( 1 ) : أحمد بن علي ، عن الحسين بن عبد الله السعدي ، عن الخشاب ( 2 ) ، عن عبد الله بن الحسين ، عن بعض أصحابه ، عن فلان الكرخي قال : قال رجل لأبي عبد الله عليه السلام : ألم يكن علي قويا في بدنه قويا في أمر الله ؟ فقال له أبو عبد الله عليه السلام : بلى . قال : فما منعه أن يدفع أو يمتنع ؟ قال : قد سألت فافهم الجواب : منع عليا من ذلك آية من كتاب الله . فقال : وأي آية ؟ قال : فقرأ : [ لو تزيلوا لعذبنا الذين كفروا منهم عذابا أليما ] ( 3 ) ، إنه كان لله ودائع مؤمنون في أصلاب قوم كافرين ومنافقين ، فلم يكن علي صلوات الله عليه ليقتل الآباء حتى يخرج الودائع ، فلما خرجت ظهر على من ظهر وقتله ، وكذلك قائمنا أهل البيت لن يظهر أبدا حتى يخرج ( 4 ) ودائع الله فإذا خرجت يظهر على من يظهر فيقتله . تبيان : هذا التأويل الجليل لم يذكره المفسرون ، وقالوا : أراد أنه لو تميز المؤمنون المستضعفون بمكة من الكافرين لعذبنا الذين كفروا منهم بالسيف والقتل بأيديكم ، وما ورد في الخبر أنسب من جهة لفظ التنزيل المشتمل على المبالغة المناسبة لاخراج ما في الأصلاب ، فتأمل . 14 - تفسير علي بن إبراهيم ( 5 ) : أبي ، عن محمد بن الفضيل ، عن أبي الحسن ( ع ) قال : جاء العباس إلى أمير المؤمنين صلوات الله عليه فقال ( 6 ) : انطلق نبايع لك الناس . فقال له أمير المؤمنين عليه السلام : أتراهم فاعلين ( 7 ) ؟ قال : نعم . قال : فأين قول الله
--> ( 1 ) تفسير علي بن إبراهيم القمي 2 / 316 - 317 ، باختلاف يسير . ( 2 ) في المصدر : الحسن بن موسى الخشاب . ( 3 ) الفتح : 25 . ( 4 ) في المصدر : تخرج . ( 5 ) تفسير القمي 2 / 148 ، باختلاف يسير . ( 6 ) لا توجد : فقال ، في ( س ) . ( 7 ) في البحار : فاعلون .